السبت، 5 فبراير 2022

ظل طفولتنا الممتد

 

ظل طفولتنا الممتد

الطفل الصغير يريد أن يتكلم ولكنه بلا صوت، كان يريد أن يتعلم كيف يختبر نبرة صوته عندما يفرح ، أو يغضب، أو يتألم،  أو يندهش، ولكنه كان متعجبا من قدرته على كتمان صوته وكبته، حتى كان لا يصدر أي نوع من التعبير، ولا يتذكر متى بدأ بكاءه يعود للداخل، ومتى كلامه يأخذ شكل الصمت، ومتى بدأت رغباته تأخذ شكل ما يرضي الكبار، ولكن هناك حيث زاوية غرفته الصغيرة، كان يختبئ جيدا ليختبر صوته المكتوم، ربما خلف الباب،   ربما خلف ظهر الجدة أو الجد أو حتى في دورة المياه مع صوت الماء، ويكبر وهو راضيا عن قدرته على إظهار ما يرغب به الآخرون ، بغض النظر عن ما يشعر به حقيقة، وعندما تواجهه تلك الآلام  كان يعجز عن التحدث  لكنه يجد نفسه يبكي ويبحث عن مخبأ، كأنما يعود للمرحلة الأولى من حياته تلك التي كان فيها فقط يبكي ليعبر عن جوعه أو حزنه أو ألمه أو خوفه، إنه البكاء الدرس الوحيد الذي لا نتعلمه بل نقوم به عن ظهر دموع لقد كتم صوته الخوف والتجارب المؤلمة ولم يجد فرصة للتمرن على التعبير، عندما نشعر بمحاصرة الألم لنا ،في داخل كل منا طفل صغير مختبئ لا يظهر إلا عندما نعود لتلك الأوقات التي عجزنا فيها أن نتعلم أو نفهم شيئا ما، لحظة الاستسلام للألم، لوم الذات، الشك في الذات، الشعور بالضعف، تلمس النقص، الخوف من البدء بالتجربة، يقول مورغان سكوت في كتابه (الطريق الأقل ارتيادا) الحياة رحلة من المعاناة والمشكلات التي تؤلمنا  لا تقل  معاناة عن الألم الجسدي، ونحن كبشر طبيعتنا تميل الى تجنب الألم التي تثيره المشكلات بداخلنا، وكلما تجنبنا وهربنا وجدنا رصيد من المعاناة النفسية الداخلية يرتفع دون أن نشعر، فهل نستسلم ؟

عندما كنا صغارا كنا نشك في حقيقة ادراكنا لان الكبار بالنسبة لنا أكثر صحة مما ندركه وبعدما نكبر نرتاح لاعتقادنا أننا ندرك العالم على حقيقته، ولكن علم النفس وعلم الاعصاب يقول اننا ندرك العالم وفق ما نتوقعه وما نرغب به لان تجاربنا السابقة دفعتنا الى توقعها أو رغبتنا فعلت ذلك.

اقرأ الجملة التالية:

باريس

في

في الربيع

غالبا قرأت الجملة (باريس في الربيع) ولكن إذا تأملتها فستجد (في) مكررة مرتين، لأننا لا نتوقع رؤيتها مرتين، بل مرة واحدة، من كتاب (لا تصدق كل ما تفكر به لتوماس كيدا)، وهكذا نحن عندما نظن أننا امتلكنا حرية الاختيار والتفكير فنحن مجرد نتاج تراكمات معرفية وتجارب مررنا بها!

إن أحد  المخارج  المتاحة من حتمية معاناتنا المرافقة لنا منذ طفولتنا، المختبئة خلف المواقف الصعبة، هي قدرتنا على الإيمان بحرية اتخاذنا القرار تجاه ما نعانيه في تلك المواقف،  تلك الحرية التي تعطينا الرغبة في الثقة والثقة التي تعطينا العزيمة  لمحاولة الفهم والادراك الذي لن يجعل للألم فرصة ان يستقر بداخل اعماقنا دائما ذلك لأن معناه وتأثيره لن يكون ثابتا ومستقرا بل قابلا للتأويل والتعديل والنمو والتغيير، هل سيكون غريبا اذا كان طريق التحرر من الألم هو عبر الذهاب إليه بدلا من مقاومته، ما لذي تخفيه هذه الالام خلفها وما لذي تحاول التهامه من إيجابيات، وهل سيستمر ذلك الطفل بالهرب من مواجهة عجزه عن التعبير أم أنه يوما سيقرر التوقف والانتظار والتواصل مع ما يشعر به ويفكر به، مع الوعي بأعجوبة دماغنا وغرابته وحقيقة انه رغم امتلاكه القدرات الهائلة، إلا إنه قد يصبح السجن الذي نعيش فيه وهم أفكارنا وحدود إمكانياتنا وظل مخاوفنا الممتد من ماضينا القديم، إن قدرتنا على التعبير عن ما نعانيه أو نشعر به أو نفكر به  هو العتبة الأولى لهز تلك  الجذور  الراسخة في أرض حياتنا، فمالم نختبر ما نؤمن به من معتقدات حول ذواتنا والعالم والمستقبل سنظل سجناء لأفكار ذلك الطفل الذي دوما يريد أن  يقودنا نحو الهرب والاختباء .

 

 

 

 

 


السبت، 9 نوفمبر 2019

الساعة الثانية ظهرا كل شيء ساخن والملل هو سيد الموقف، غدا هو اليوم الذي مفترض بي أن ألتصق بالكرسي المكسور الذي ننسى دائما أنه مكسور حتى نتكيء بظهرنا على ظهره ونتفاجيء أننا كنا سنسقط للخلف فيطير النوم والكسل ونتخذ وضع الاستعداد، وأقوم باستقبال الحالات بعد ان تقوم الطبيبة بتحويلهم، أحيانا تتفضل الممرضة بإحضارهم مع ملفهم الطبي وأحيانا أحتاج لعمل رحلة بحث حول الملف الطبي فلا نحن أطباء يساعدوننا التمريض ولا نحن فئة مثل التمريض الذين نقوم بمساعدة غيرنا نحن الاخصائيين والاخصائيين المساعدون لا نعرف كيف يجب أن نكون وإلى أي طبقة عاملة ننتمي في القطاع الصحي، أنظر للمرآءة أقوم بإعادة لف طرحتي من جديد أضع اللثام وأبدأ في التفكير متى سأتوقف عن وضع اللثام في العمل وأضل أفكر وماذا لو التقيت بوالدي صدفة وهو يزور أخي المريض ورآني سيشعر أنه أساء تربيتي وأن ابنته ركبت موجة الحرية والتغيير والمسخرة وسيشعر أن الله عاقبه مرتين الأولى بأخي المريض والثانية بي :/ ، لا داعي لأن يشعر احدا بالسوء ثماني ساعات وأمضي في حالي ولا يغضب الله من والدي ولا يغضب والدي مني ، وصلت لمكتب الحاسب الآلي وجدت ثلاثة موظفن الأول كان يبتسم كوجه محنط بابتسامته لم أشعر بالارتياح لمحت سريعا الآخر كان كاشخا كشخة غير مناسبة لتلك الظهيرة الساخنة المملة المقرفة في يوم عمل ممل مليء بكل الشخصيات المعتلة التي تتفنن في التعبير عن سعادتها بشعور الهيروين أو بسيجارة حشيش وتحاول إقناعي أنه قدر لا يتغير،، مالي مزاج اكمل القصة

الجمعة، 4 أكتوبر 2019

روح محترقة

إنه يتألم بشدة ومع ألمه فقد قدرته على الحديث وبدأت كلماته بالتناقص الشديد ..
قال لي : خذيني أي مكان قريب تحدثي معي ..
شعرت بالحزن عليه وأخذته رغم غضبي منه .. ركب منكسرا
فتحت صوت الراديو لأكسر هذا الصمت الميت ..
تكلم قال: رغم عدد المرات الذي حاولت فيها الموت لم أمت ..
قلت له : ربما الله يحب أن تعيش .. ربما لك قدر مختلف ..
لم يتحدث .. أكملت حديثي .. ربما الله ينتظر أن تطلب منه المساعدة ..
إنه الله الرحيم قلت بكل يقين وإيمان وشعرت كأنني أرغب بالبكاء معه لكنني التزمت  الصمت ..
 ..
تداركت محاولة مني إيصال رسالة أمل له .. عد للمستشفى حاول من جديد لا تيأس .. نظر للبقالة طلب التوقف ..اشترى عصير وعاد .. أشعل سيجارة .. لا أعرف من كان يحترق هو أو السيجاره كلاهما يحترق ..
ليتني أستطيع جعله يضحك .. لا نكته مناسبة أبدا ..لا موقف طريف أبدا .. وأفكاري تعيسه لكن ليست بتعاسة ما مر به  وعاشه ..
توقفت عند المكتبة طلبت أن ننزل سويا واشترينا الدفتر والقلم .. دفعت الحساب وركبنا السيارة ..
تحدث قال ؛': أنا متعب جدا ولكن المخدر هو الشيء الذي يجعلني اشعر بالارتياح ..
سألته: متى آخر مره تناولته ..
قال : في سطوح المنزل عصرا .. لكنني متعب منه ومتعب دونه .. ربما اقترب موتي.. أنا ممزق  ..
كيف يمكن أن أساعدك .. هل تريد أن تعود للمستشفى .. لكنه لم يجب وكان مثل روح احترقت ولكنها رماد أبى أن تنثره الريح ..وصلت للمنزل .. اعطيته مبلغ بسيط وكنت قد طلبت من كل العائله قطع المال عنه ولكن فجأة كأنني شعرت أنني أرغب أن يشعر بالارتياح حتى لو كان بتلك المخدرات :(




السبت، 28 سبتمبر 2019

في أحد الليالي الهادئة اتصل صديق وأخ وكان كفيف البصركان صوته مليء بالغضب وضجيج اليأس وتركته يتحدث وكان يشعر أن حياته دائرة تدور به _وهو يتحدث كنت أقول في نفسي ومن لم يشعر أنه يدور في دائرة تدور به يبتعد حتى يعود لنفس النقطة التي كان ابتعد عنها او هرب منها  _ قال صديقي وهو يلعن إعاقته وإصابته بالعمى صدق طه حسين العمى عورة وجب أن نغطيها لذلك كان يرتدي النظارة السوداء وصدق أبو العلاء المعري عندما قال أن كل أعمى بداخله اثنان وحشي وإنسي ، ولم يتوقف إلا ليلتقط فكرة تعيسه ولينطلق منها فتركته وتابع يقول : رغم إنني أجد نفسي مميزا في امور واعلم لدي عيوبا أخرى إلا إنني لم أحظ بفرصة لالتقي بمن تقترب من متغيراتي الشخصية ومؤهلاتي المعرفيه، هل لأني أعمى علي ان اخفض توقعاتي وامنياتي ورغباتي- هنا تذكرت أننا جميعا البشر نملك عيوبا لم نستطع التخلص منها وتمثل نقصا لنا مثلا أنا أشعر ان الاكزيما التي أصابتني من سنوات في يدي بالحرج فهي لا تجعل منظر وملمس كفي مثاليا بل مخيفا أحيانا وقد مرت فترة كنت أستمتع بمنظر من حولي وهم يمتلئون رعبا من منظرها وأحيانا استغلها بما يكفي عندما يشعرون بالحزن علي وعندما يحين موعد التنظيف في منزل العائلة لا يجعلوني  أغسل الصحون مثلا :) المهم أن كل منا لديه عاهه او نقص او عيب لم يستطع حلها ويظن انها عائق له امام الحياة وانها سبب تعاسته خلاص نرجع للصديق الغاضب- هل تعلمي أنني في زواجي الاول لم أستطع الانجاب والان تزوجت وتكرر الامر نفسه لن أستطيع الانجاب والسبب مجهول ولم أستطع الاستسلام لقد حاولت الاستسلام لكن الامل يقتل يئسي لدي أمل وأعود لذات النقطة لدي زوجتين لم تفهماني وفرصتين لم تنجبا لي طفلا - في نفسي أقول يا صديقي من ...... أكمل لاحقا يجب أن اغادر *_*

الجمعة، 27 سبتمبر 2019

مع هذا الكم من الفن والكتب أحتاج لأنثى فقط *_*



أصدقكم القول نسيت اسمه، مالك لأحد البازارات الكبرى في وسط اسطنبول، كنت أتصفح الكتب وبعض الأعمال الفنية اليدوية المدهشة، وكنت لا أتوانى عن الاندهاش بكل أحاسيسي، أحب الترحيب بي وعزمني على فنجان قهوة لذيذ وبدأنا نتحدث عن أمور كثيرة في الشعوب في الثقافة العربية والتركية وكل هذا ومعنا مترجم قوقل :)
ثم عرض نفسه كمسلي لي في الرحلة وأنه وحيد ويحب التنقل والسفر وقال أنه مستمتع بكل شيء حوله ويحب أن يعيش التجارب وإن كانت أياما قليلة ولم ينسى أن يوضح لي مدى كونه شخصا راقيا لا يعرض هذا لأحد :)
وابتسمت وحتى لا يلتصق بي قلت له كان بودي ذلك ولكن حبيبي سيغضب مني جدا وستكون بمثابة الخيانة له فهل ترى ذلك جيد وسرعان ما اقتنع بحجتي وتركني أستمتع بقهوتي وبالفنون ومضيت سعيدة  ^__________^
لم تنتهي القصة هنا لقد وجدت إحداهن من المحل الآخر كانت تراقبنا وسالتني مالذي قاله لك وهل دعاك للخروج كلو بمترجم قوقل :) وبالطبع شعرت انها مرعوبة او قلقة وهو امر غير معتاد أن يحدث فقلت لها نعم ولكنني مع عائلتي ولا أخرج مع احد آخر ..
من الجيد أن تعرف انه لا يعول عليه :)


الاثنين، 23 سبتمبر 2019


الخوف منذ ولدنا ولد جزء من بشريتنا يكبر ويصغر لكنه معنا نتجنبه ونهرب منه لكنه معنا، نرتبط بالشخص الذي نظن انه يحمينا من حدث ما من خيبه ما من صدمة ما، ونحرم أطفالنا من متعتهم الصغيرة والكبيرة  خوفا عليهم وخوفا من الألم الذي قد تسببه متعهم علينا ، نخاف احلامنا فنتدرب على التراجع والقناعه ، نخاف احتياجنا فنتعلم كيف وباي ثمن نجعله كاف، نخاف ذكرياتنا فنعزز نسياننا ونرتدي النظارة المكبرة للحاضر وللمستقبل، لقد عايشت خوفي كثيرا، خوف الاحتياج وخوف الحب وخوف الفقد وخوف البقاء ساكنه لا اتحرك، وخوف الله وكان اكثر وأول خوف تحررت منه حيث إنني وجدت الله لا يؤذيني ولا يصدمني ولا يظلمني ولا يتسلط علي ، كانوا البشر الخائفين هم مصدر خوفي ليس الله ليس الله فما أجمل الله ..
2017م

السبت، 21 سبتمبر 2019

من الملاحظة المشتركة بيني وبين عزيزة كتبت ..

نسيت من أنا 
ولكني اراني الأن مستلقية وامامي يرقد طفل وخلفي ترقد طفلة.. وكليهما يهتفون لي ماما ماما... وانا 
أنا .. مجبرة انا اكون كمايقولون " ماما"
"
لكن كيف.،
وانا لم اكتفي بعد ان اكون طفلة لماما".. كيف  علي الان أن أكون انا نفسي "ماما

الهي.. اني تائهة خائفة مصدومه ..
 وأبحث عن "ماما”

😁 استمتعي بالامومه يا عزيزة غدا سيدلك أبناءك قدميك
 ويهتمون بك وأنا سأكون العجوز  السعيدة التي تراقبكم وأنتم تصنعون جيلا جديدا👵🏽

الجمعة، 20 سبتمبر 2019

من النفق المؤدي لمواقف السيارات توقفت انتظر انتهاء الصلاة لتفتح المحلات متسلحة بثقافتي الفاشلة في الملابس الرجالية وباجتهادي في المقاسات حيث لم أملك أن أقول له كلمة -لأ- له هو بالذات بالذات هو كلما خرج من المستشفى طلب ملابس جديده  أقول لنفسي لعل هذه طريقته في قول لنفسه أنه ليس  كالسابق ، نحن نلبس ملابس جديدة عندما نلتقي أحدهم ويكون رأيه مهما لنا ونرتديها في الحب ونرتديها في الحفلات ونرتديها في السفر وماذا أيضا نرتديها عندما نريد أن نحتفل بشيئا ما بشعور ما ونرتديها لنكون شيئا ما  حالة تطاير الافكار هذه تنتابني من جديد المهم أنني سأشتري له  ملابسا بألوان معتدلة لعله ينظر للحياة بواقعية  ولكن ماهو اللون الواقعي الذي يمكن  أن يكون مناسب .. انتهت الصلاة  فتحت المحلات....
سأكتب عن سامي سأكتب
لأنه يستحق ذلك يستحق أن اجعل قصته حية معي هنا  ..

قررت العودة وتنشيط مدونتي التي هجرتها سنوات طويلة مضت للأسف
 كم وكم من التجارب والمواقف التي مضت ولم اكتب عنها لو أنني حفظتها هنا لتعلمت وتأملت أكثر وأكثر واستمتعت برؤية نفسي في الماضي والحاضر :)
أحدهم ودوما سأقول احدهم لأن ذاكرتي لن تحتمل حفظ كل العلماء والحكماء والناس الذين قالوا اشياء كثيرة عن الحياة أو عن التجارب الكثيرة المهم يا أعزائي - هنا أفترض أنني سيكون لي جمهور عريض  وأعتقد بالنهاية اكثر شخص سيقرأ هي عزيزة وربما بعد ان أموت ستضل تقرأ لي وتبكي واتمنى حقا أن لا تطيل في البكاء فأنا أعرف كم تحب الانهيارات الانفعالية   ^_^

قررت مواجهة فنائي وحدود إنسانيتي وضعفي وقصوري وفي نفس الوقت قررت أيضا عدم مقاومة ذلك الشعور الجميل الذي يشعره كثير من الناس أنهم مميزون في هذا الوجود بشكل ما حتى لو بكونهم يعيشون هذا الوجود الكوني العجيب المحير الرهيب ..

القرارات التي قررتها اليوم كالتالي :
أولا كل شخص سيثير دهشتي سأخبره كم أثار دهشتي وساكتب عنه  :)
ثانيا كل ما يمكن تجربته ولا يسبب موتي قبل الآوان سأقوم بتجربته  وسأكتب عنه :)
ثالثا سأواجه مخاوفي وضعفي وقلقي ولن أخجل من فشلي وسأكتب عن ذلك هنا :)

سأكتفي بهذه القرارت اليوم :) 
ويمكن ما أكتفي وأرجع اكتب عنها :) 


الاثنين، 20 نوفمبر 2017

نقطة فاصلة لا اعلم

هذا هو الأسبوع الثاني لما أنا فيه وحين أقول ذلك فهذا لأنني لا املك مسمى لما أنا فيه لكنني أملك شيئا يشبه المشاعر والأفكار احاول التحدث عنها و كثيرا ما فشلت ولكنني استمر في المحاولة  ..

بعد عشر سنوات مضت اليوم كل ما أجده حولي سكوناً لا يتحدث أي لغة، لا يبكي، لا يتبلد، لا يثور، لا يسلك،لا يموت ولا يحيا، خيط رفيع يصلني بالموسيقى يجعلني أتحسس الحياة بأي شكل ..

مضت سنوات منذ تركت هذه المدونة دون أن أنساها ودون أن أكلف أصابعي بالبحث عنها والعودة لها ولو كان بكل هذا السكون الذي لا أعرف كيف أشتمه !

كنت سأقول مضت عشر سنوات حاولت أن أكون فيها كما أردت .. وضعت خطة عشرية لكل ما أرغب به .. حققته وفقدت بعد ذلك الخطوة التالية لعشر سنوات أخرى إذا افترضنا أنني سأعيشها !

يزعجني أن أعود لاكتب هنا برفقة هذه الحالة المزعجة ولكن لابد من المحاولة..

الخميس، 22 أغسطس 2013

المدن التي نبحث عنها ..

قالت لي وانا احكي لها عن تنقلي بين ذاكرة تحوي ثلاث مدن .. احتفظي بالثالثة دون أن تلوثيها.. 
لا تجعليها تتسخ بالألم فتبحثي عن مدينة جديدة وبداية لذاكرة مكان جديدة ..

حينها كنت أفكر هل مازلت املك الفرصة لأبقي هذه المدينة نظيفة من الألم  .. 
هل لدي ما يجعلني أضمن مدينة جديدة مرة رابعة !

حين وصلت في يومي الأول كان كل شيء موحش ليس لأني انتقلت حديثا ووحيدة بل لأن كل شيء كان موحش فعلا .
 كان الارهاق سيد الليل والشعور بالقلق سيد النهار ..
محوت  عن السرير طبقات التراب واعطيت وجهي للسقف باستسلام من يرغب أن يرى القادم ولا يراه ..
 لكن رغم البداية غير المشجعة كنت اعلم انها البداية التي انتظرتها طويلا ووصلت وحان دوري أن اشكل طريقة عيشي لها ..
2013م

الجمعة، 10 مايو 2013

الخريف بلا أوراق

عند الرحيل
يتجلى خريف
تخضرّ الدموع
وتصفر اللحظات
لتسقط في قاع اسمه 
 الحياة

عند الرحيل
تتجلى السماء
تعزف الشمس ناي حزين
والطريق يبدو طويل
يردد في مسافاته
إنها الحياة

عند الرحيل
تتجلى الحكايات
وتأخذ الوجوه مقاعدها
وتحكي عن نفسها
ثم تتلاشى وعيونها
تصف الحياة

كان الرحيل الأول 2008

اليوم الرحيل الثاني 2013

السبت، 4 مايو 2013

أنا إنسان

إذا كان الكون مليء بالعجائب الكثيرة 
مليء بالأحداث التي نعجز عن الوصول لفهمها
وإن فهمناها نضل في حالة تعجب منها أيضا ..
فإن الإنسان هو الأكثر عجبا على الإطلاق 
بكل حكايته 
ولادته ، حياته ، آماله ،أحلامه ، خيباته 
سقوطه الساحق ، نهوضه المدوي
رغبته في العيش التي تصاحب آلامه
وعدم رغبته في العيش التي تصاحب احتفاله بالحياة

النهايات التي تلغي كل أحزانه 
والبدايات التي تفتح جنون أفراحه

يالعجبي
أنا إنسان 
فمن لم يتعجب لذك !

الجمعة، 3 مايو 2013

رد الصديق

قبل شهر وربما اكثر 
كتبت لأحد أصدقائي رسالة بخصوص اليأس الذي نستيقظ لتناوله في بعض منتصف الليالي ..
منذ ذلك الوقت كتب لي الرد  ولكنني لم أكن سأنشره 
ولكن رغبة في حفظ هذه الذكرى سأنشر بعض أجزاء رسالته لي
حيث إنه يعكف في كتابة روايته الثانية وما أرسله سيكون  جزء منها..



 حين يبدع اليأس في هدمنا فهو صعلوك التقانا في صحراء واسعة لا يوجد غيره يحمل قنائن الماء ويستعملها وفق ما يراه صالحًا لبقائه، ونراه مهلكًا لنا وإن تحسس غير ذلك. قد يبدع في قتلنا أيضًا، ولكن في الالتفاتات الآمنة يمكننا محاربته والترصد له بجهد، وتكثيف جرعات الإرادة. الحياة بلسم جاف قد تزيد جفافًُا كلما أحسسناها بأنها هي الخلاصة الوحيدة التي لا يمكننا العيش بدونها.
يحكى أنّ رجلاً كان يملك صلاحيات في عهد أحد العصور : كان ملكًا بلا تاج. كل أفعاله وأقواله تجيء نافذة وتتجاوز أحيانًا سلطة الملك المتوج؛ ذلك لأنه قائد مملكة خاصة داخل حدود مملكة الملك الأصلي. كان مؤمنًا وعبقريًا ؛ لحدود أنه تحدى الملك أمام وزراءه يوم قال له: " اثبت أنك ملك وسيّر دولتك بدوني".  بعد حادثة التحدي تلك لم تمضِ على الملك أكثر من ست ليالي إلا وأموره ميسرة .. ولكن للانهيار.  فما الذي افتعله ذلك الملك المتوج بإيمانه فحسب.
- لا ، ولن تستقيم الحياة يا عائشة أبدًا ما لم يحدث الإنسان فيها تغييرًا يحطمها ويكسر قواعد وتيجان الذين يتحكمون في سيرته وسلطته على نفسه، ومقتنياته، وإيمانه. توجد أسئلة داخلنا أهم من رسالة الغفران، ومقدمة ابن خلدون. لا يمكننا الانتفاع بالرسالة والمقدمة ما لم نحصل على نص صريح يفضحنا أو ينبهنا -فالأمران سيان-. هذا هو حالنا للأسف. لدينا رسالة ومقدمة فقط وليس لدينا نص.  النصوص وحدها التي جعلت ذلك الملك المزيف يحكم في الداخل ؛ لأن الملك الأصلي والمعتَمد عند وزرائه بالوراثة كان يكره العبادات والعلماء. سجنهم، وأقفل المساجد والمعابد. فيما وعد الملك المزيف بأنه يملك سحرًا نفاذًا لإقناع الملك بإعادة العبادات إلى أماكنها الطبيعية أو إسقاط سلطته وصلاحياته بأكملها. وهذا ما حدث فعلاً:
استشرى الظلم لدى البشر وطفت المظالم على شواطئ الشعب، وباتوا جياعًا حتى من الجيف، لم يجدوا ما يأكلوه إلا الدعاء، والصلاة. وهذا ما صنعه بهم ذلك المزيف الذي هو أعظم من أي ملك أرضي، والذي لن يجيء أحدٌ بما جاء به. حين يئس من مناصحة قائده الأعظم ورجاله. نادى بالناس في ليلة خميس يغشاها الصقيع أن كل من له مظلمة فعليه أن يقف بيوم الجمعة خارج المسجد بعد أن ينتهي العباد من صلاتهم. عند منتصف النهار اجتمع أكثر من عشرة آلاف مظلوم، فأقام فيهم صلاة العصر قصرًا. ثم نادى بالناس أن أمِّنوا خلف دعائي فأنا أول المكلومين. فدعا حتى سقط مغشيًا عليه. ولم تمضِ على دولة ذلك الملك أكثر من ثلاثة أسابيع.  إذًا الدعاء هو السلاح الذي توكأ عليه الناس في جميع عصورهم، وهو المفتاح الأسمى لكل نازلة. ولكي يصدق الدعاء وتصلح الروح داخلنا عليها أن تدس في صدرها كثير من السموم لتتلوا كثير من الدعوات المتنوعة بجميع أحوالها والضامنة بإيمانها والمؤمنة بقبولها.
 *  *   *


لن تعرف

كيف لك أن تعرف
أنني أٌبعدني عنك 
لأبقى لك ..

كيف لك أن تعرف
أنني أغيب عنك
لأعيش لك..

كيف لك أن تعرف
أنني أبكي عليك
حتى لا  أبكي منك..

كيف لك أن تعرف
أن رحلتي ستنتهي 
بالسير إليك ..


الاثنين، 29 أبريل 2013

ضغط مجنون

كتفي متصلب جدا
إرهاق شديد
ومع ذلك أقوم بإنجاز أشياء تحتاج لوقت طويل ..

عجيب قدرة هذا الضغط على إرغامي لأنتهي من أشياء 
كانت ستنتهي بدون إرهاق لو فقط أستطعت التركيز ..
لكن ببساطة التركيز والرغبة في الانجاز تحتاج لشروط لتتوفر وإلا ستكون المحاولات عابثة .. بالنسبة لي

ربما قدري أن أركض خلف الحياة لا أن اتناولها بتؤدة وهدوء 

سأعود لركضي : (

الأحد، 28 أبريل 2013

آخر محاضرة في الماجستير..

,,
السبت القادم 

يحمل آخر أيام الجلوس على مقعد دراسي في مرحلة الماجستير 
ويالها من أيام خلال عامين ..
سهر طويل 
خيبات امل 
ومحاولات خلف محاولات
دموع الإحباط 
ابتسامات البهجة

هي مرحلة تحدّي 
مرحلة الجزم بالنجاح 
لا مجال فيها للفشل أبدا 

سأنتظر وأتمنى أن أكتب عن انتهائي من رسالة الماجستير
ياااه كيف سيكون ذلك اليوم ..

طبعا جمهوري الوحيد الذي يتابعني  معزوم لحضور المناقشة 

خ لود : )

الخميس، 25 أبريل 2013

خانتني فيك آمالي

خانتني فيك آمالي
 وعاند الحظ فيك أزماني
 كن دائي  كن دوائي 
ولكن لا تقف جامدا 
بين أحزاني وافراحي



الثلاثاء، 23 أبريل 2013

مثاليّ هو حبيبي




مثاليّ جدا أنت ياحبيبي
سمرتك مثالية
لغتك مثالية
حبك مثالي

مثاليّ جدا أنت يا حبيبي
مثاليتك جعلتني أهيم بك
ولم اعلم أبدا
أنها مثاليتك نفسها
 جعلتك ممنوعا عني  ..


الثلاثاء، 16 أبريل 2013

.

هل ورطتني الحياة بك
لتكون التأكيد الأقوى لشعوري بالحياة ..
هل هو الحب ؟
ولماذا لايكون الملاذ الوحيد
اليأس .